رياضة باستثناء الخزري: بطالة اجبارية وانتقالات "كرتونية" للاعبين التونسيين في الميركاتو الشتوي
أسدل الستار مساء أول أمس الاثنين على سوق الانتقالات الشتوية في أوروبا وآسيا والملحوظ أن انتقالات اللاعبين التونسيين جاءت مخيبة للانتظارات هذه المرة وزادت في التأكيد على حصول تراجع كبير لقيمة اللاعب التونسي في السوق الدولية.
الميركاتو الشتوي جاء شحيحا وخجولا، وباستثناء اللاعب الدولي وهبي الخزري الذي اختار سندرلاند الانقليزي رغم ترتيبه السيء في "البريميرليغ"، الا أن البقية غردوا خارج السرب اما ببطالة قسرية أو بوجهات من الصنف الثالث..
قلنا ان الخزري اختار نسقا أرفع من فرنسا والثابت أن بما يمتلكه وهبي من مهارات فانه قادر على مزيد التقدم بطموحاته الكروية لاحقا في انقلترا، وبدرجة أقل اختار التونسي "المتمنع" عن زي النسور وهو يوهان بن علوان العودة الى الكالتشيو عبر بوابة فيرونتينا اثر فشله مع ليستر سيتي الانقليزي..لتقتصر بقية الأقدام على انتقالات من وزن الريشة كرويا..
من جانبه عجز بلال المحسني عن افتكاك مكانه مع أنجي فاختار اف سي باريس للمراهنة على تفادي النزول الى الدرجة الثالثة بفرنسا، وحلّ أمين الشرميطي بأجاكسيو الفرنسي بعد فسخ عقده مع اف سي زوريخ السويسري كما انتقل أنيس بن حتيرة من هرتا برلين الى انتراخت فرانكفورت..فيما غادر مهاجم النجم و"القناوية" سفيان موسى نادي بترولول الروماني الى ترومسو النرويجي في بطولة مغمورة كرويا..
من جهته، عرف الدوري الكويتي قدوم اسمين تونسيين عبر بوابة نادي اليرموك وهما رضوان الخلفاوي وسمير العروسي، فينما شهد الدوري الأردني هجرة جماعية أثثها كل من محمد العبيدي ونزار بوقراعة وحسام الحمزاوي بعد هبوط أسهمهم محليا..في الجانب الثاني من الانتقالات، عانى ثلاثة من أفضل ما أنجبت كرتنا في الألفية الجديدة التهميش واللامبالاة بسبب تراجعهم الكروي المثير، اذ فك الوحدة السعودي الارتباط مع زهير الذوادي وكذلك سار على دربه نادي الرائد مع أسامة الدراجي..فيما بادر الغرافة القطري بتعليق اجازة ياسين الشيخاوي وتعويضه بلاعب مجري..وهو ما يعني أن أبرز الأقدام التي توسمنا نجاحها باتت عاجزة عن الالتحاق حتى بأضعف البطولات..
طارق